ترأّس السيّد رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 بمقرّ الوزارة، أشغال اجتماع لجنة القيادة الوطنية لمشروع تعزيز أثر سياسات التشغيل ودعم خلق مواطن الشغل القائمة على تكنولوجيا المعلومات والإتصال للشباب والنّساء في تونس" IPTIC"والمُنجز بالتعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي ومنظمة العمل الدولية.
حضر أشغال لجنة القيادة السيدة إيلوو نام Ilwoo Nam مديرة مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس وممثلين عن منظمة العمل الدولية وأعضاء لجنة القيادة، ومنسقة المشروع وعدد من المديرين العامين بالوزارة والمديرين الجهويين لولايات تونس وصفاقس والقيروان ومنوبة وسيدي بوزيد والقصرين وقفصة والكاف وسليانة وجندوبة وعدد من إطارات الوزارة إضافة إلى المؤسسات مرافقة للباعثين لإحداث مؤسساتهم الناشئة.
ويهدف مشروع IPTIC إلى تثمين 3 سلاسل قيمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومرافقة وإحداث 75 مؤسسة ناشئة في مجالات الصحة والفلاحة والبيئة والتربية والثقافة بالاعتماد على التقنيات الحديثة، والمساهمة في تنفيذ المخطط العملي للإستراتيجية الوطنية للتشغيل ومختلف مخرجاتها وإنجاز 11 مخطط جهوي للتشغيل بــــ 11 ولاية على أن يتم تعميم هذه المخططات على بقية الولايات في موفى 2026.
وأكد السيّد الوزير في مستهل أشغال اللجنة على أهمية هذا المشروع باعتبار دوره في تحسين تشغيلية الباحثين عن شغل والرفع من قدراتهم ومؤهلاتهم في قطاعات واعدة ذات قدرة تشغيلية عالية، منوها باعتماد المقاربة التشاركية والمنهج التصاعدي في تنفيذ هذا المشروع، من خلال الانطلاق من المستوى الجهوي وصولا إلى المستوى الوطني بما يضمن الانسجام بين سياسة الدولة والبرامج والمشاريع المُنجزة في كل المجالات والقطاعات، والإستغلال الأمثل لما يتوفر في إطار سلاسل القيمة من فرص وإمكانيات تشغيلية يمكن وضعها على ذمة الشباب المستثمر والراغب في المبادرة الخاصة الفردية والجماعية بالإضافة إلى تطوير قدراته وكفاءاته.
ومن جهتها، ثمنت مديرة الوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس، مستوى التعاون التونسي والكوري في مجال التشغيل، مُعربة عن إستعداد بلادها لمزيد تطوير مجالات التعاون والشراكة لمعاضدة مجهودات الدولة للرفع من قدرات الشباب لتحسين تشغيليته وتطوير المبادرة الخاصة.
كما تم تقديم عدد من العروض لمتابعة إنجاز المشروع وتنفيذ مختلف مخرجات الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، وتم الاصغاء إلى شهادات بعض الباعثين الذين بصدد إحداث مشاريعهم المجددة والتي تعتمد على التكنولوجيات الحديثة في مجالات الطاقات البديلة والصحة والثقافة والذين سينتفعون بمرافقة مشخصة في إطار المشروع للحصول على علامة المؤسسات الناشئة، هذا كما تولّى المديرين الجهويين للتشغيل والتكوين المهني بتونس ومنوبة تقديم تجربتهما في إنجاز المخططات الجهوية للتشغيل خلال سنة 2025 .
وفي ختام أشغال لجنة القيادة أوصى السيّد الوزير، بما يلي :
✅ مزيد تطوير المقاربة التشاركية في إنجاز مختلف مكوّنات المشروع،
✅ تثمين المكتسبات في المجال والبناء عليها وتطويرها،
✅ الشروع في بلورة المشاريع المقترحة في المخططات الجهوية،
✅ مرافقة الباعثين في مرحلة ما بعد الاحداث وخاصة في مجال تسويق وترويج منتوجاتهم وخدماتهم على المستوى الوطني والدولي.